إبراهيم بن علي الحصري القيرواني

1108

زهر الآداب وثمر الألباب

شعر : كم مرة حفّت بك المكاره خار لك اللَّه وأنت كاره وفى القرآن : * ( « فَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً ويَجْعَلَ الله فِيه خَيْراً كَثِيراً » ) * . العامة : « المأمول خير من المأكول » ، وفى القرآن : * ( « ولَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى » ) * . العامة : « لو كان في اليوم خير ما سلَّم علىّ الصياد » ، وفى القرآن : * ( « ولَوْ عَلِمَ الله فِيهِمْ خَيْراً لأَسْمَعَهُمْ » ) * . المتنبي : مصائب قوم عند قوم فوائد وفى القرآن : * ( « وإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها » ) * . عند الخنازير تنفق العذرة وفى القرآن : * ( « الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ والْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ » ) * . العجم : « لم يرد اللَّه بالنملة صلاحا إذ أنبت لها جناحا » ، وفى القرآن : * ( « حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً » ) * . العامة : الكلب لا يصيد كارها ، وفى القرآن : * ( « لا إِكْراه فِي الدِّينِ » ) * . العجم : « كل شاة تناط برجلها » ، وفى القرآن : * ( « كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ » ) * . جملة من مكاتبات [ بعض ] أهل العصر أبو القاسم محمد بن علي الإسكافى عن الأمير نوح بن نصر وعن ابنه عبد الملك لأبى طاهر وشمكير بن زياد يشكره على حميد سيرته : من حمدناه - أعزّك اللَّه تعالى - من أعيان الملَّة الذين بهم افتخارها ، وأعوان الدولة الذين بهم استظهارها ، بخلَّة ينزع فيها من خلال « 1 » الفضل ، وخصلة يكمل بها من خصال العدل . وإنّك - أعزّك اللَّه ! - من نحمده بالارتقاء في درج الفضائل ، والاستواء في كلّ الشواكل ؛ فإنه ليس من محمدة إلا وسهمك فيها فائز ، [ ولا من شدة إلا ومهلك « 2 » فيها بارز ] ، وذلك - أعزك اللَّه تعالى ! - أمر قد أغنى صدق خبره عن العيان ، وكفى بيان أثره تكلَّف الامتحان ، ولو أعطينا النفوس مناها ،

--> « 1 » الخلة - بضم الخاء - الخصلة ، وجمعها خلال ( م ) « 2 » المهل - بالفتح وكجمل - العمل بسكينة ورفق وغير عجلة ، وهو أيضا التؤدة والرفق ( م )